أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

270

غريب الحديث

ماع الشئ يميع ويتميع - إذا ذاب ( 1 ) [ ومنه حديث عبد الله : أنه سئل عن المهل فأذاب فضة فجعلت تميع وتلون فقال : هذا من أشبه ما أنتم راؤون بالمهل - ( 2 ) ] . وقوله : وإن كان جامسا - يعني الجامد ، وهما لغتان : جامس وجامد ( 3 ) [ قال ذو الرمة : ( الطويل ) ونقري سديف الشحم * والماء جامس ( 4 ) يعني في الشتاء حين يجمد الماء . وقال أبو عبيد : في حديث ابن عمر أنه أتته امرأة فقالت : إن ابنتي عريس وقد تمعط شعرها فأمروني ( 5 ) أن أرجلها بالخمر ، فقال : إن فعلت ذلك فألقى الله في رأسها الحاصة ( 6 ) .

--> ( 1 ) في الفائق ( كل ذائب جار فهو مائع ومنه : ماع الفرس - إذا جرى وميعته نشاطه وحركته وميعة الشباب شرته وقلة وقاره ) . ( 2 ) من ل ور ومص وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الفائق 3 / 56 . ( 3 ) العبارة الآتية المحجوزة مع الحديث من ل ور ومص . ( 4 ) كذا في ديوانه ص 323 في ر : سديف اللحم في ل : سديف النجم وفي اللسان ( جمس ) : عبيط اللحم . ( 5 ) في مص : وقد أمروني . ( 6 ) الحديث في الفائق 1 / 266 وفيه : هي العلة التي تحص الشعر أي تنثره وتذهب به .